صلاة الاستخارة : حكمها - وكيفية صلاتها

شارك المقالة
 صلاة الاستخارة

تعريف و معنى استخارة في معجم المعاني الجامع

(اِستخارة: (اسم
مصدر استخارَ
 الاسْتِخَارَةُ : اسمٌ بمعنى طلب الخير في الشيءِ
 صلاة الاستخارة : ( الفقه ) ركعتان يصليهما المسلم إذا اختار بين أمرين ، داعيًا الله عز وجل بدعاءٍ مخصوص أن يوفّقه إلى ما فيه الخير
( اِستَخارَ: (فعل
 استخارَ يستخير ، اسْتخِرْ ، استخارةً ، فهو مُستخير ، والمفعول مُستخار
 اسْتَخَارَ الرجلَ : استعطفه
اسْتَخَارَ الضَّبُعَ : جَعَلَ خشبةً في ثَقْب بيتها حتى تخرج من مكان آخر
 اسْتَخَارَهُ : طلب منه الخير
اسْتَخَارَهُ الشيءَ : انتقاه واصطفاه
 صلاة الاستخارة : صلاة تؤدّى لطلب الخيرة في الشيء

دعاء صلاة الاستخارة

عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ) ). رواه البخاري، 1166 ومن الجدير بالذّكر هنا أنّه لا يجوز الزّيادة أو النّقصان في هذا الدّعاء.

حكم الاستخارة

صلاةَ الاستخارة سنّةُ مؤكّدةٌ عن الرّسول صلى الله عليه السّلام بإجماع العلماء، واستندوا في هذا الحُكم لما ورد في صحيح البخاري، عَنْ جَابِرٍ وعن سعد بن أبي وقّاص، أنّ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال: " من سعادة ابن آدم استخارةُ الله، ومن سعادة بني آدم رضاهُ بما قضى الله، ومن شقوةِ ابن آدم تركُه استخارة الله، ومن شقوة ابن آدم سخطُه بما قضى الله ". الجامع الصغير - ص 8252
شارك المقالة

الفتاوى

: التعليقات

0 : إضافة رد